الجمعة، فبراير 07، 2014

لأحزاب في ذمة الله والبقاء للمخزن ومن والاه

نبو محمد 

بدخول اليسار المعارض اللعبة السياسية بالمغرب يكون المخزن قد دق أخر مسمار في نعش الصراع السياسي وبسط سلطانه على كل مناحي الحياة بالمملكة الفاضلة ، بعدما ظل المشهد السياسي المغربي ملتهبا شكل وقوده طرفي صراع :المخزن وأذياله الحزبية الأحزاب الإدارية واليمينية، واليسار السبعيني الذي كان ينازعه في اختصاصاته ويبحث عن موطئ قدم في صناعة القرار من منطلق انه لسان قسم عظيم من أبناء هذا الوطن "كان ذلك سابقا"، وذهب اليسار آنذاك في عهده الذهبي بالقول والتبني انه مع الشعب قلبا وقالبا وان الوطن إذا ضاق أو عجز عن أخد أفراد الشعب المقهورين ،المسحوقين وهمومهم فأكتاف الرفاق وقلوبهم رهن الإشارة 

كان الصراع فعلا ينم عن وجود معنى للسياسة وجدية الرسائل ومكانة الحزب السياسي، وكان تأسيس الحزب اشد من شرب العلقم او قلع الأضراس وتقلد المسؤولية فيه جهاد ما فوقه جهاد، كان للبيان معنى وللبلاغ معنى وللمؤتمر معنى وللافتتاحية معنى وللكلمات قوة ووقع وكان التجمع نضال ومناضلي الأحزاب عظماء كبار، لا اقصد معمرين على رئاسة أحزابهم، كما هو الحال اليوم ،بل كبار في نقاشهم في مفاهيمهم في طموحاتهم التي كانت بحجم الإيمان بعزة الوطن والتضحية من أجله. 
أما اليوم وبعدما تم ترويض الجميع لو لنقل بشكل أدق بعدما تم ترويض ما لم يكن مروضا –إلا من رحم ربك – اليوم إذن تنتهي ملحمة الجمر والرصاص وصافح الضحية الجلاد وتوارى الكل الى الوراء واستبدل أوغاد التاريخ أقمصتهم، في مقابل ذلك يزداد حجم المخزن والمخزنيين والطفيلين الذين لا يعيشون إلا في المستنقع، وصار جاثما على الشعب المنكسر بعدما صار يتيما ,ينتهي عهد السياسة الزاهي الحارق ولم يحقق الا الفتات وانقلب الكثيرون رأس على عقب ضد الماضي وتنكروا إليه واغتسلوا من مبادئه وقضاياه ونسوا ان رفاقا كانوا بجنبهم ماتوا وهم يحلمون بإتمام الرسالة التي لم يمهلهم القدر من اجل توقيع نهايتها فخانوا بفعلتهم الوصية و غيروا منحى الرسالة المسطر سلفا 
.
انتهى زمن السياسة بالمغرب وانتهى زمن الفكر النبيل والتضحية والإخلاص والصلابة والجلد والمبدأ وانتهى زمن الطيبون وفسح المجال لزمن الرداءة والرديئين والحربائيين وازدحمت المقصورة الحزبية بعدما كانت فارغة، الا من المؤمنين بالرسائل الوطنية وثمنها فساد المغرب موجة برود سياسي أدخلت كل قضايا الشعب الحارقة في ثلاجة المخزن وانتهت مكانة الحزب والنقابة وأصبح وجودهما شبيه بعدمهما وصار حزبيو أخر الزمن يميلون حيثما مالت ريح المخزن وبارت أغنية الشعب في سوق السياسة وارتفعت مؤشرات أغنية المخزن.

صار البياض السياسي يملأ الوطن ويمحو أثار كل حس سياسي حقيقي وشرعت الأبواب للخردة السياسية وسلطت عليها الأضواء وأغدق المخزن عليها امتيازاته وأمواله وإعلامه وصارت بين ليلة وضحاها تشكل أرقاما في الاستحقاقات الوهمية وصارت تحرث الوطن طولا وعرضا ليس بقوة مطالبها وجدية رسائلها وعمق خطابها بل بمخزنيتها وولاءها لسماسرة هذا الوطن ولوبياته ومصاصي دماء شعبه واستطاعت ان تزين اهذابها بضمائر باعت تاريخها ومبادئها وتملصت من وعد قطعته مع شعبها ورفاق لم يمهلهم الزمن من اجل استكمال مشوار كانوا قد بدؤوه فاحترقوا من اجل ان ينيروا الطريق لتحقيق الرسالة النبيلة ,من اجل دراهم معدودة أو منصب عند وزير مفترض.

ان الشعب المغربي اليوم صار يطرح سؤالا عريضا ليس من اجل الإجابة عنه لكن من باب المرارة واليأس الذي يملأ قلبه مفاده هل نحن في حاجة إلى أحزاب لكي نعيش اليوم ؟ ماذا لو عاش المغاربة بدون عناء حزبي اليوم؟.

اذا كان الحزب بالأمس هو من الشعب واليه هو الرئة التي يتنفس بها فإنه لم يعد كذلك اليوم فالأحزاب اليوم تجعل من الشعب وهمومه قنطرة لتحقيق أهداف وغايات شرذمة من الانتهازيين والوصوليين، كما ان الأحزاب اليوم لم تعد معروفة الأدوار فادا كانت بالأمس تنشأ لتصارع من اجل السلطة والتداول عليها وتنفيذ برامجها، فإنها اليوم لا تجعل ذلك في حسبانها فما ان تنتهي الانتخابات حتى ينتهي خطاب البرامج والاوراش والوعود فالمخزن والمؤسسة الملكية هي صاحبة البرامج والاوراش والحلول اما الأحزاب فهي أجسام تنشط وتبارك وتزكي ان هي أرادت ان تضمن لنفسها الاستمرار ولأذيالها العيش لانها تعلم علم اليقين انها لا تمثل الا نفسها ولأدل على ذلك هو الانتخابات التشريعية الماضية ,فالمجتمع رافض للمسار الذي تمشي عليه الأمور رافض للعب وطرقه لذلك اختار الإضراب عن التصويت والصمت والنخال وهو ما استشعره الماسكون بزمام الامر وحاولوا تداركه في الاستحقاقات الجماعية الأخيرة ليس بطبيعة الحال من اجل بعث روح الثقة في المغاربة وتحقيق مطالبهم وفسح المجال للحراك السياسي الحقيقي بل فقط من اجل ستر المهزلة وإظهار صورة المغرب في عيون الأجانب .فكان ذلك بإلحاق النساء الى اللعبة الانتخابية الوهمية من جهة وفبركة حزب حصد النتائج قبل ان يستكمل أوراق تأسيسه مستغلا ولاء المخزن وإشاراته من جهة والأمية المتفشية في أوساط المجتمع والفراغ واليأس والفقر الذي ملأ الدنيا واضعف الضمير .
إننا في مغرب جديد أنهى الصراع السياسي الحقيقي ودور الحزب فيه وفسح المجال للمخزن والمخزنيين ,فالأحزاب اليوم في ذمة الله والبقاء للمخزن ومن والاه .

الخميس، فبراير 06، 2014

السعودية: الحكم بسجن الصحفي والإعلامي “وجدي الغزاوي” صاحب قناة الفجر الفضائية

 صحفي أثنتي عشر عامًا علي خلفية تقديمه برنامج تليفزيوني
---------------------------
 أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض في جلستها المنعقدة يوم الثلاثاء الرابع من فبراير حكمًا يقضي بسحن الصحفي والإعلامي “وجدي الغزاوي” صاحب قناة الفجر الفضائية ومقدم برنامج فضفضة علي ذات القناة، أثنتي عشر سنة ومنعه من الظهور علي وسائل الإعلام، ومنعه من السفر خارج السعودية لمدة عشرون عامًا بعد أنتهاء فترة السجن، بتهمة “الافتئات علي ولي الأمر والخروج عليه وتشويه سمعة المملكة”، وذلك علي خلفية تصريحات إعلامية للإعلامي أثناء تقديمه سبع حلقات من برنامج فضفضة تتضمن كل حلقة سبعة محاور، عناوينها: “الإرهاب الفكري” و”المؤسسة الدينية” و”الفساد الإداري” و”العبودية والذل” و”نتائج الاستبانة” و”السعودية والإرهاب… أصناف الشعب” و”الوطن المختطف”، رأي الادعاء العام أنها تتضمن تحريض للمقيمين بالسعودية، والادعاء ظلمًا بأن الدولة أهانتهم وسلبت حقوقهم، وذلك فضلًا عن اتهامه بالتواصل مع جهات معادية للدولة وتلقيه منها دعماً مالياً بنحو 1.8 مليون دولار.

و قد أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وقالت الشبكة“إن الحكم الصادر بحق الإعلامي والصحفي وجدي الغزاوي، علي خلفية برنامج تليفزيوني عبر فيه عن رأيه بصورة سلمية ومحاولته تعريف المواطنين السعوديين بحقوقهم التي يسلبها النظام السعودي، يأتي استمرارًا للأحكام التي يصدرها النظام السعودي في اﻵونة الأخيرة لتكميم أفواه معارضيه وأصحاب الرأي للتعتيم علي جرائمه بحق حرية الرأي والتعبير بصفة خاصة وكافة الحريات بصفة عامة، في ظل صمت المجتمع الدولي علي انتهاكات النظام السعودي الفجة بحق مواطنيه لارتباطه بعلاقات اقتصادية مع النظام الديكتاتوري”.

وأوضحت الشبكة العربية أن النظام السعودي أصبح عقبة في وجه أي تحول ديمقراطي يسعى له المواطنين وأصحاب الرأي والطامحين للحرية، في ظل استغلال النظام السعودي للقضاء غير المستقل للزج بمعارضيه في السجون في ظل عدم وجود نظام قانوني واضح بالبلاد.

وطالبت الشبكة العربية بالإفراج الفوري عن الإعلامي وجدي الغزاوي وإسقاط جميع الاتهامات الموجهة إليه وعدم ملاحقته قانونيًا، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير بسجون النظام السعودي.

زاكورة : اكتشاف رصاصات تحت أنقاض مسجد

     
 تفاجئ أحد العمال صباح اليوم الأربعاء 5 يناير2014 عند قيامه بأعمال جرف  بناء مسجد قديم بحي تنسيطة خشاع في مدينة زاكورة  بواسطة جرافة " تراكس"بالعثور على حوالي 26من الرصاص الحي  كانت مدفونة تحت انقاض المسجد بعد اكتشاف هذا الكم من الرصاص تم تبليغ السلطات الأمنية، هذه الأخيرة حضرت على التو إلى عين المكان بمختلف أشكالها ورتبها . وقد علم من مصادرنا أن هذا الرصاص قديم يعود لفترة  قديمة  وقد اتخذت جميع الاجراءات المعمول بها لكشف ملابسات الحادث.

أحمد الريسوني :الربيع العربي بدأ يزهر

نقلا عن موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
في بداية الصيف المنصرم، كنتُ بدأت أكتب شيئا تحت عنوان: (الربيع العربي بين الازدهار والاندثار)، فلما بدأت حركة الردة "تمرد" تتمرد في مصر، مدعومة وممولة من هنا وهناك، ثم "توجت" بانقلاب عسكري سافر يوم 3يوليوز 2013، توقفتُ عن الكتابة وبقيتُ أرقب مجرى الأحداث المتسارعة المتلاحقة؛ فمن انقلاب على الرئيس المنتخب، إلى انقلاب على حرية الصحافة والإعلام، إلى إعادة تشغيل البوليس السياسي سيئ الذكر، بعد أن كانت الثورة قد أسقطته وحتمت إلغاءه، إلى اعتقال عشرات الآلاف من معارضي الانقلاب، إلى القتل الجماعي في الشوارع والمعتقلات، إلى استئناف المحاكمات المفبركة، إلى انقلاب تام على كل مكتسبات ثورة يناير 2011، إلى إعلان الحزب الفائز ديمقراطيا جماعةً إرهابية ... إلى آخر القائمة السوداء، التي ما زالت مفتوحة...
ومعلوم أنه منذ الأيام والأسابيع الأولى للانقلاب المصري، ظهرت تحركات مشبوهة مشابهة في كافة دول الربيع العربي، بل ظهرت حتى "حركة تمرد"، في كل من تونس وغزة، وحتى في المغرب ظهرت، على الأقل في وسائل الإعلام... ثم أعلن مسؤول إماراتي شهير أنهم عازمون على مطاردة "إخوان الخليج" والتنكيل بهم.
وهكذا لاح لكثير من الناس أن "الربيع العربي" بدأ في الاحتضار والاندثار، إن لم يكن فعلا قد تبخر واندثر وأصبح في خبر كان. فبعد مصر وثورتها وإخوانها، جاء الدور على النهضة في تونس، لتلتحق بركب العائدين إلى السجون والمحاكمات، وأما ليبيا فليس أمامها إلا الركوع أو الحروب الأهلية والتفتيت. وأما حكومة بنكيران المحسوبة أيضا على الربيع العربي، فهي أهون شيء في هذا الباب... وحدثْ عن سوريا ولا حرج...
في هذا المناخ البائس اليائس طلع علينا اليمنيون والتونسيون بتوافقاتهم وتسوياتهم التاريخية، التي سيكون لها ما بعدها، سواء للبلدين أو لمحيطهما العربي والإسلامي.
ففي شهر واحد وفي أسبوع واحد، حقق الشعبان اليمني والتونسي إنجازين تأسيسيين تاريخيين:
• أولهما: تتويج الحوار الوطني بين مكونات الشعب اليمني بالاتفاق التام على "وثيقة الحوار الوطني الشامل". وهو الحوار الذي استمر عشرة أشهر.
• وثانيهما: التوافق القوي بين مكونات الشعب التونسي على الدستور الجديد للبلاد، والتصويتُ عليه بما يشبه الإجماع. وقد تمخض هذا الدستور عن سبعة أشهر من السجال والأخذ والرد والشد والجذب...
ومعلوم أن تونس واليمن يدخلان معا ضمن "دول الربيع العربي"، التي شهدت ثورات شعبية أطاحت برؤوس الفساد والاستبداد فيها.
جيوش في المشهد
في قلب المشهد من دول الربيع العربي وجدنا لموقف الجيش أثرا بالغا في مجرى الأحداث، عدا ليبيا التي كان جيشها الحقيقي هو كتائب الحاكم وأولاده، فمُحقت وانتهى مفعولها.
• ففي سوريا الجيش هو الأسد والأسد هو الجيش، فلذلك لا صوت يعلو على صوت الجيش وسلاحه، والحوار الحقيقي هو حوار السلاح والجيش، وذلك ممتد منذ أربعين عاما.
• وأما الجيش المصري، فقد اعتاد قادتُه الحكمَ والتحكم منذ انقلاب جماعة الضباط الأحرار سنة 1952. وضع هؤلاء القادة أيديهم على أهم مفاصل الدولة ونُـخبها: السياسية والاقتصادية والإعلامية والقضائية، وتخصصوا وتفننوا في كل شيء إلا في شغلهم الأصلي. لقد أخْلَوْا ميدانهم الطبيعي واحتلوا ميادين الدولة والجفتمع. ولهذا لم يتحملوا نشوء نظام حكم مدني منتخب، فانقضوا على التجربة الوليدة، وصنعوا بها ما نراه ونسمعه كل يوم.
• وعلى العكس من النموذج المصري، نجد الجيش التونسي ظل يلزم الحياد، ويلزم حدوده وواجباته، سواء قبل الثورة، أو أثناءها، أو بعدها. وفي الوقت الذي كان التيار الاستئصالي التونسي يحاول إغراء قادة الجيش وجرهم إلى الاقتداء بنظرائهم المصريين، كان ضباط الجيش التونسي وجنوده يراقبون الحدود ويحمونها من المتسللين والمهربين للأسلحة والمخدرات، وكانوا يطاردون المسلحين المارقين، في الوديان والصحراء وعلى رؤوس الجبال.
• وأما الجيش اليمني فقد كان في منزلة بين المنزلتين، فكثير من ضباطه ظلوا على إخلاصهم ووفائهم لمهنيتهم ورسالتهم وشعبهم، وكثير منهم ارتبطوا بالرئيس المستبد الفاسد المفسد، فخدموا فساده واستبداده وأخذوا نصيبهم منهما. ثم إن هذا الرئيس المتسلط نصب عددا كبيرا من أقاربه وأصهاره وأتباعه في المناصب والرتب العليا في الجيش. ولذلك وقف شباب الثورة بالمرصاد لهذا الاستغلال وهذا الانحراف الجسيم، الذي يجعل من مؤسسات الدولة والشعب ملكا خاصا وضيعة عائلية. وقد بقوا يقظين صامدين مصرين على مطلب إصلاح قيادة الجيش ونظامه إلى أن تم تضمين "وثيقة الحوار الوطني" 25 مادة حول "أسس بناء الجيش والأمن ودورهما"، ومنها المادة 17 التي تقول: "لا يحق مطلقا تعيين أي من أقارب وأصهار رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس السلطة التشريعية، ووزيري الدفاع والداخلية، ورئاسة المخابرات، تعيين أي من أقاربهم حتى الدرجة الرابعة في أي من مناصب الجيش والأمن والمخابرات، مدة عملهم في تلك المناصب".
لا يفوتني وأنا أشيد بمسار الحالة اليمنية وإنجازها التأسيسي أن أشيد كذلك بالدبلوماسي المغربي المقتدر، الذي سهر وما زال على الملف اليمني ورعاه حق رعايته، ألا وهو الأستاذ جمال بن عمر. ومنذ أن سطع اسمه في سماء اليمن، سألني عدد من اليمنيين: هل تعرفه؟ هل هو إسلامي؟ فأقول: لم أعرفه إلا من خلال أخبار الملف اليمني.
وبغض النظر عن بعض أصحابنا الذين يريدون منعنا من المزاح والتنكيت، وخاصة أولئك الذين عقدتهم نكتة أبو زيد، أو عقدوها على الأصح، أقول: لو أن جمال بن عمر ترشح للانتخابات الرئاسية اليمنية المقبلة لكان هو الأوفر حظا فيها.

الأحد، فبراير 02، 2014

أولاد برحيل: هل لعب كرة القدم أصبح إرهاب؟


جبــار محمد
تعرض إمام المسجد الكبيــر بأولاد عبو، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى اعتداء يوم أمس بالسب والقذف العلني أمام المـلأ، وذلك من طرف احد الأشخاص القاطن بنفس الحي، وقد اتهمه هذا الأخير باتهمات خطيرة، بأنه إرهابي ويتستر على ارهابين داخل المدرسة العتيقة التي يسكنها طلبة العلم الشرعي وحفظت القران الكريم.
وقد جاء هذا الاعتداء، بعدما كان مجموعة من الطلبة المتمدرسين بهذه المدرسة، يقضون وقت فراغهم بلعب كرة القدم بالقرب من احد الضيعات، وأثناء لعبهم، وقعت الكرة داخل إحدى الضيعات، التي لا يفصل بينها وبين مكان لعبهم سوى بعض النبتات الشوكية، وحينها قفز أحد الطلبة بعفوية لاسترجاع الكرة، لكنه لم يكن يعلم أنه سيخرج من الضيعة بيد مكسورة، حين انقض عليه صاحبها بوحشية وقام بدفعه خارجها، مما نتج عنه كسر كف الطالب، الذي نقل إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت.
الحكاية لم تكتفي عند هذا الحد، بل ذهب صاحب الضيعة لمنزل إمام المسجد، والذي لم يكن حينها يعلم بما حدث، لينهال عليه هذا الرجل بالسب والقذف واتهامه بأبشع الصفات، حيث اتهمه بأنه إرهابي، ويتستر على ارهابين داخل المدرسة التي يدرس فيها القران لطلبة لا يتجاوز عمرهم خمسة عشر سنة. فهل تتدخل السلطات لفتح تحقيق في هذه القضية، واسترجاع كرامة الامام وطلبته؟؟؟



دورة تكوينية لتقوية قدرات مربيات مؤسسات التعليم الاولي ببلدبة فم زكيد



طاطا/بلدية فم زكيد :
محمد نبو
نظمت جمعية اصدقاء فم زكيد للتنمية والثقافة والرياضة والفن نهاية الاسبوع المنصرم دورة تكوينية لفائدة مربيات التعليم الاولي بفم زكيد والمناطق المجاورة من اجل تقوية قدراتهن في مجال التعليم الاولي بتنسيق مع جمعية رياض الاطفال للتربية والتكوين والتعليم .
النشاط الذي دأبت الجمعية على تنظيمه بشكل سنوي يتوخى تدارك النقص الحاصل لدى المستفيدات في الطرائق البيداغوجية وإطلاعهن على مستجدات القطاع والذي اختير له هذه السنة شعار "التعليم الاولي دعامة كل اصلاح تربوي" حقق الهدف المرسوم له حسب تصريح لرئيس ذات الجمعية السيد حسن الزاهدي والذي أضاف بأن هذه الدورة التي احتضنها مقر ذات الجمعية استفاد منها 13 من المربيات العاملات بمؤسسات التعليم الاولي بالمنطقة من اجل الرفع من مردودية عملهن وتحقيق نجاعة افضل وأشرف عليها مهنيون في ميدان التربية والتكوين . كما اعتبر في معرض حديثه عن هذا النشاط الى ان الجمعية منذ تأسيسها قدمت عدة خدمات في ميادين الثقافة والتربية والرياضة والتكوين وغيرها ولاتزال تقدم رغم محدودية امكانياتها و حجم الصعوبات المادية واللوجستيكية التي تعترض عملها الى جانب الجمعيات الهادفة والمسؤولة بالمنطقة . هذا واستنكر في ذات التصريح الغياب التام للبنيات التحتية الضرورية والأساسية اللازمة لإنعاش العمل الثقافي والرياضي والفني بالمنطقة في اشارة لغياب المرافق الثقافية والرياضية بالمنطقة و كذا الوضع الشاذ الذي مازالت تعيشه دار الشباب المغلقة الابواب بعد الانتهاء من بنائها قبل سنوات، وكذا كيفية صرف وتوزيع المنح المخصصة للجمعيات النشيطة بهذه المنطقة . يذكر ان هذه الجمعية الشبابية كانت قد اسست منذ سنة 2003 بمركز بلدية فم زكيد ونظمت جملة من الانشطة الثقافية والرياضية والإنسانية والفنية وقادت عدة مبادرات على صعيد البلدية .

الجمعة، يناير 31، 2014

الزرواطة المغربية ... ورقة تعريفية



 نبدأ بهذا السؤال الوجيه












هكذا تمسك


 مستعملها يوصف بــ











اغلب من ذاقها هم



 و حتى النساء لا ترحمهن


أما المطل
و الاستاذ
 و المطالب بالاصلاح
 و الحكومة هاد الساعة دايراها شعار









و لكن كاين أمل

الخميس، يناير 30، 2014

صرخة الاسرى المغاربة : ما بين الاسر في تندوف و المعتصم بالرباط

مقالي هذا نشر منذ سنتين و أعيد نشره بمناسبة الهبة الملكية للاعبي الرجاء البيضاوي و المتمثلة في " الكريمات " و اذكر الجميع بان الأسرى قضوا ازيد من5 أشهر من الاعتصام امام البرلمان و في لائحة مطالبهم " بقع ارضية في مدنهم و أكريمات و مسائل أخرى تتطلعون عليها في المقال.  
 ازيد من  14 يوما من الاعتصام- ابتداء من يوم 26/03/2012- قضاها الأسرى المغاربة السابقون لدى جبهة البوليزاريو امام قبة البرلمان  - مؤسسة الممثلين على  الشعب - و بالقرب من قصر الملك الرئيس الاعلى لأركان الحرب العامة، مطالبين الدولة المغربية و مؤسساتها الرسمية - بما فيها المؤسسة العسكرية - بانصافهم و رفح الحيف الواقع عليهم و على ذوي حقوقهم منذ عشرات السنين.و يمكن اجمال مطالبهم في ما يلي:
- التعويض العسكري عن مدة الأسر قبل وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، 
- المساواة بين جميع الأسرى في حق الاستفادة من السكن ومأذونيات النقل والتعويض عن الترقية في صفوف وحدات القوات المسلحة الملكية.
-  التعويض عن الاقتطاعات من الرواتب طيلة مدة الأسر في سجون بوليساريو.
- اعتماد الجروح والأمراض الواردة في الدفتر العسكري الشخصي والتعويض عنها.
- اعتماد صفة أسير حرب بدل مفقود.
- المساواة في الحقوق بين جميع أسر الحرب سواء كانوا جنودا أو دركيين أو عناصر من القوات المساعدة، .
- وإدماج أبنائهم من حاملي الشهادات في الوظائف المدنية أو العسكرية.
- وطالب أسرى الحرب القيادة العامة للجيش والحكومة بإصدار بطاقات مكفولي الأمة لهم ولأبنائهم و أبناء الشهداء و المفقودين وتفعليها ماديا ومعنويا.
            و للتذكير فقد ذاق الأسرى المغاربة المفرج عنهم في مخيمات البوليساريو، ألوانا من العذاب الجسدي والنفسي طيلة ثلاثة عقود من الزمن، و هو ما أشارت إليه منظمة فرنسا للحريات في تقريرها الشهير سنة 2003 ،ومنظمة العفو الدوليةسنة2002 ومنظمات أخرى غير حكومية .  
فخلال سنوات الاعتقال تم استعمال أساليب التعذيب الأكثر بربرية في حق الأسرى المغاربة بشكل لا يمكن تشبيهه إلا بما يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الصهاينة نذكر منها:
*  ممارسة الجنس على بعض الأسرى من طرف حراس السجون الجزائرية الشيء الذي دفع ببعضهم إلى الانتحار لما فيها من مس بشرف الأسير.
* إدخال قنينات زجاجية في مؤخرة الأسرى وإرغامهم على الجلوس أرضا وذلك أثناء استنطاقهم من طرف العسكر الجزائري الذي كان أفراده يتنكرون في لباس صحراوي.
* النزع العنيف لأظافر اليد والأرجل بواسطة كماشة.
* الجلد بسياط مفتولة بأسلاك كهربائية بكل سادية.(يكون الجلادون في أقصى درجات النشوة وهم يسمعون صراخ الأسرى "مزين حسو"أي ما أجمل صوته و هو يصرخ.) 
* كي الجسد بأعقاب السجائر وخاصة الخصيتين.
* إدخال رأس الأسير في صهريج مملوء بخليط من الماء والبول والغائط إلى حد الاختناق 
* الإخضاع للأعمال الشاقة اليومية من طلوع الفجر إلى ساعات متأخرة من الليل بعضهم حفاة و الآخرون عراة خرق البند 51 المتعلق باللباس(استغلالهم كأيد عاملة بدون أجر فكل البنيات و المرافق المتواجدة بالمخيمات من تأسيس الأسرى المغاربة.)
* وجبة غذائية واحدة في اليوم :عدس مطبوخ في الماء والملح مقدم في أواني حديدية صدئة.
( التجويع، خرق للبند 26 و 27 من الاتفاقية المذكورة.)
* تعريض الأسير للشمس عاريا بعدما تم تلطيخ سائر جسده بمربى وربطه إلى عمود حديدي يعرضه إلى لسعات الزواحف وجميع أنواع الحشرات.
* إحداث جروح بليغة بالجسد بواسطة شفرات الحلاقة والسكاكين وتركها دون علاج حتى التعفن.
* العزل الطويل للأسير في زنزانة أرضية لا تتسع حتى للوقوف.
* الصفع والبصق الدائمين على الوجه والمنع من النوم.
*الحرمان من العناية الصحية والطبية بما في ذلك من خرق للبنود من 15إلى29 من اتفاقية جنيف.
*عدم السماح للأسرى بممارسة شعائرهم الدينية.
*معسكرات احتجاز الأسرى كانت في مناطق مضرة بصحتهم، وغير ملائمة (خرق البنود من 20إلى25 من الاتفاقية المذكورة)
كل هذه الأساليب من التعذيب تركت ندوبا وآثارا لا تمحى من جسد ومن ذاكرة الأسرى المغاربة والتي انعكست سلبا على صحتهم ونفسيتهم.
        و مع فرار أو إطلاق سراح الأسرى بوساطات مختلفة اعتقد الأسرى أنهم قد خرجوا من جحيم البوليزاريو إلى نعيم (الوطن)، لكن مع مرور الأيام تبين أن ما قاتلوا من أجله و حلموا بهم تبخر ، فاضطروا إلى النضال في وطنهم من أجل انتزاع حقوقهم .
     و قد خاض الاسرى منذ عودتهم عدة اشكال نضالية من اجل اتسوية وضعيتهم بدءا بمراسلة كل الجهات المعنية :الوزير الاول في   الحكومة السابقة و رئيس الحكومة  الحالية و القيادة العامة للجيش و الفرق البرلمانية و مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين و قدماء المحاربين كان أخرها اعتصامهم امام قبة البرلمانو الذي دام 65 يوما تكلل بحوار مع ممثلين عن وزارة الداخلية و مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين و قدماء المحاربين رفع بموجبه الاسرى اعتصامهم بعد توقيعهم محضر اتفاق مع الحاضرين لتسوية الوضعية خلال اشهر قليلة لبرفعوا اعتصامهم ظانين خيرا بمؤسسات الدولة التي تنصلت و تمالت و دفعت الى العودة من جديد الى معتصمهم في الرباط التي اصبحت تذكرهم بسنينهم السوداء التي قضوها على التراب الجزائري.  
و في الاخير نتسائل : هل تستطيع الحكومة الحالية انقاذ ماء وجه الدولة المغربية و تعيد الاعتبار لهذه الشريحة التي ضحت بالغالي و النفيس من اجل
هذا الوطن ؟
مبارك الحسناوي: ابن اسير مغربي فر من جحيم تندوف في عطالته السابعة 

الاثنين، يناير 27، 2014

ملاحظات على التوافق التونسي

التجربة التونسية اليوم تضرب اروعة الأمثلة في التوافق على الدستور مع أن لي ملاحظات متواضعة :
* علمونا في الجامعة أن ارقى الدساتير و أجودها هي ما كان من جمعية تأسيسية.
* أن الدمقراطية في الدول الإسلامية ينبغي أن تكون دموقراطية موجة لا دمقراطية نزيهة و إلا فإنها لن تقبل
* إن أغلب العلمانيين و الليبراليين رغم إيمانهم  بضرورة الدمقراطية ، الا أنهم سرعان ما ينقلبون عليها إذا فاز بها الاسلاميون .
* أن بعض الأطراف مستعدة للتضحية برموزها- عن طريق اغتيالات كيدية - من أجل الاستقطاب و التأثير العامين .
* الاسلاميون في تونس قرروا التنازل تلو التنازل تجنبا  لتأجيج الاستقطاب الذي قد ينتج عنه إعادة السيناريو المصري او الجزائري - لا قدر الله-
* الاسلاميين فوتوا الفرصة على أعدائهم في محاولة للإحتواء و رأب الصدع على ما فيها من تأثير على المشروع المجتمعي الذي يسعون إليه .