الثلاثاء، يوليو 09، 2013

لدرك الملكي بواويزغت يعتقل المناضل محمد السيموري


و ردتنا اخبار متطابقة تفيد ان رجال الدرك الملكي من واويزغت قامت باعتقال المناضل الاستاذ السيموري ابن واويزغت و و صاحب المقالات الشهية على صفحات موقع في ازيلال 24 _و المقالات اجزاء من تقرير اعدته الجمعية_ عن حرب الصحراء و تداعياتها المأساوية على اسر شهداء و اسرى و مفقودي الصحراء المغربية
و يذكر ان الاستاذ محمد السيموري عضو الجمعية الوطنية لاسر شهداء و اسرى و مفقودي حرب الصحراء صاحب الخرجات النضالية الفريدة من نوعها سبق و ان اعتقل من درك واوزغت غير ما مرة
و ذكرت المصادر انه سيعرض على انظار وكيل الملك

الخميس، يوليو 04، 2013

الدمقراطيون الجدد بمصر



بقلم مبارك الحسناوي
إن اعلان الجيش المصري عن عزل الرئيس مرسي المنتخب من قبل الشعب سيكون لا محالة وصمة عار في جبين القوى اللبرالية و التقدمية التي تحالفت مع فلول النظام السابق الذي عمل الدكتور مرسي على ابعادهم من الحياة السياسية وسط  مقاومة شرسة من قبلهم انتهت بالانقلاب عليه.
و مما لا شك فيه ان المرحلة القادمة ستشكل انتكاسة كبيرة للحريات العامة و الخاصة , هذه الانتكاسة ظهرت تجلياتها مباشرة بعد انتهاء اعلان الجيش بعزل الرئيس و تمثلت في :
- قطع بث عن عدة قنوات مقربة من حزب الحرية و لعدالة و حلفائه كقناة  مصر 25 و الناس و الرحمة و الحافظ و الفتح و غيرها . و هذه القنوات عدا مصر 25 ظلت تعمل بشكل عادي حتى ايام مبارك و ان كانت لا تخوض في السياسة.
- تم قطع البث المباشر لجميع القنوات عن ميدان رابعة العدوية حيث يعتصم انصار الرئيس مرسي .
- اقتحام مقار مكاتب شبكة الجزيرة و احتجاز العاملين فيها .
- الاحتفاظ بالرئيس مرسي داخل مقر وزارة الدفاع و هناك مجموعة من التكهنات بمحاكمته .
- اصدار مذكرات منع من السفر في حق الرئيس و مجموعة من قيادات الاخوان .
- اصدار مذكرات اعتقال في حق 300 شخص من قيادات الاخوان .
- حرق مقرات الاخوان و حلفائهم حتى قبل بيان الجيش و اطلاق النار على المعتصمين.
 اما اذا اردنا الحديث عن شرعية القرار فاستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة و هو من الموالين لمعارضي مرسي لم يستطع توصيفه و تلعتم و قال لا مجال للحديث عن الشرعية الدستورية لانه لا دستور و لكن شرعية ثـــــوريـــة و لكن الشرعية الثورية في نظري تكون بتوافق الشعب على اسقاط النظام كما في ثورة 25  يناير بل ينبغي ان تسمى الامور بمسمياتها و نقول الشرعية الانقلابية 

تداعيات الحدث المستقبلية :
في نظري قد ينتج عن هذا الحدث مجموعة من التداعيات نذكر منها .
_  ازدياد نفوذ بعض التنظيمات المتطرفة و توسع نشاطها لأن التطرف لا ينتج الا تطرفا اشد.
_ فقد الثقة في الجيش الذي اعتبره الشعب بكل اطيافه الى حين البلاغ الاخير صمام امان و كان الشعب يراهن على حياده
_ فقد الثقة في العملية الدمقراطية برمتها .
_  توسيع الهوة بين الاسلاميين و غيرهم من شركاء الوطن الواحد.
_ عودة العلاقات الدولية المصرية الى حالة ما قبل 25 يناير .
و في الاخير نِكد على ضرورة التوافق بين جميع مكونات الشعب على تدبير المرحلة و الابتعاد عن جميع اشكال التدبير الاحادي لأنه يستحيل على طرف بعينه ان يصلح ما فسد خلال عقود مع وجود عقبات و عراقيل من قبل المعارضة التي اضحى همها الوحيد بيان العثرات لا البحث عن حلول .

الأربعاء، يوليو 03، 2013

من نضالات معطلي زاكورة بالرباط

الاعلامي صلاح صبور يهدد يهدد الاخوان


‏‎Salah Sabour‎‏
بقاء ‏#الإخوان في الشوارع سيجعلهم الليلة وغدا فريسة للمواطنين الغاضبين..وأنصحهم بالعودة إلى بيوتهم الآن وألا يعادون الشعب ويستفزونه ..لأنهم سيخسرون الكثير، وسينتهي تنظيمهم للأبد .. وأنا بكل صدق مشفق عليهم ولذلك أنصحهم بعدم الاتجاه للعنف للحفاظ على فرص جديدة لبقاء هذا الفصيل في المجتمع المصري
و تعتبر مثل هذه التهديدات وقودا للفتنة و التفرقة و لا يمكنها بأي حال ان تكون جزءا من الحل لان الاولى باهل الاعلام و اهل السياسة ان يبتعدوا عن العف اللفظي قبل الفعلى و الاولى بهم ان يحترموا حرية الاخرين في التجمهر و التعبير 
و يذكر ان ميادين مصر تشهد هذه الايام استقطابا حادا بين معارضي الرئيس و مؤيديه

الجمعة، يونيو 28، 2013

ماذا فعلت ام الامام البخاري حتى رد الله بصره

تزوجت امراة رجلاً يُدعى ... إسماعيل .

وكان عالما جليلاً درس على يد الإمام مالك..

وكان ثمرة هذا الزواج المبارك إنجاب طفل أسموه ((محمداً)).

ومالبث أن مات زوجها ..إسماعيل..

تاركا لها ولإبنها الصغير مالاً كثيراً ,فأخذت الأم تربي إبنها تربية إسلامية مباركة

ولعلها أرادت أن يكون عالماً من علماء المسلمين

ولكن مع الأسف الشديد فأن ابنها أكمه اي اعمى منذ صغره

وعندما يكون أعمى فمن الصعوبة ان ينتقل من شيخ الى شيخ ومن بلد الى بلد لطلب العلم

وفتح الله عليها باب الدعاء فبدات تدعو الله بإخلاص وبنية صادقة

وفي إحدى الليالي وعندما كانت نائمة واذا بها ترى في منامها

الخليل ابراهيم عليه السلام يقول لها :

ياهذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك وأستيقظت المراة

واذا بها ترى ابنها مبصراً,, سبحانك ربنا يامن يجيب المضطراذا دعاه

ويكشف السوء ,,

وبعد أن رد الله البصر لولدها بدأت الأم توجهه لطلب العلم وفتح الله

عليه ,, فألف بعد ذلك كتابا من أصح الكتب في هذه الدنيا بعد

كتاب الله واسم الكتاب_ صحيح البخاري_ نعم إنه ((محمد بن اسماعيل البخاري )) رزقه الله العلم وسعة الصدر..

الى كل من طرق أبواب الحكماء والأطباء ولم يجدوا الدواء

اطرقوا باب السماء ..لأتياسوا من رحمة الله لا تقنطوا من

الدعاء لا تكفوا أيديكم عن الدعاء فإن الله لا يمل حتى تملوا .

الأربعاء، يونيو 26، 2013

"عروبي" يحرج مقدم برنامج سمير الليل

لم يكن مصطفى الهردة مقدم برنامج "سمير الليل " على امواج ام اف ام يتوقع  مثل هذا السؤال خصوصا في غمرة فرحة المغاربة بليلة النصف من شعبان و اقتراب رمضان . فقد سأله سائل من عمق الباردية عن مشكلة حيرته و اقظة مضجعة و لم يجد لها حلا فطمأنه مقدم البرنامج مطالبا اياه بعرض قضيته الا ان السؤال نزل كالصاعقة : ماذا افعل مع اخي الذي يمارس الجنس على البغلة ؟ فكان اقرب جواب الى ذهن مقدم البرنامج و المشرفين عليه ان قطعوا الاتصال عنه و اضاف الهردة اننا لا نجيب على مثل هذا المسخ
صحيح هو مسخ لكنه يبين واقع بادية مهمشة تعيش هموما لا يعيشها انسان المدينة: شدة الفقر و شدة الجهل و الشدة في كل شيء و يبقى السؤال هل احسن مقدم البرنامج صنعا بجوابه  ام ان الامر يحتاج وقفات ووقفات

الخميس، مايو 02، 2013

تونزولين العطش باقليم زاكورة


في المغرب المنسي لا ماء و لا كهرباء و حقوق انسان و لا حكامة و لا دمقراطية و لكن حرمان و فقر و جهل و تخلف و مسؤولين في غيابات الفرح بمواردهم

الأربعاء، أبريل 10، 2013

الأصوات الممنوعة بالمغرب



بقلم : مبارك الحسناوي
منذ ثلاث سنوات خلت و حين عج العالم بالثورات المفاجئة التي أربكت حسابات الغرب قبل الشرق تفاءل مواطنو " العالم العربي" خيرا بهذا الإعصار السياسي الذي أطاح برؤوس أينعت – بالمعنى القدحي- و بلغ التفاؤل أقصى حدوده حتى ظن من ظن أنها نهاية الدكتاتوريات و صرح بعضهم بذلك أمام الملايين عبر الفضائيات .
   و لم يكن شعوري و أنا مسمرا أمام الجزيرة أتابع  اللحظات الأخيرة لابن على و مبارك بمعزل عن آمال ملايين المقهورين في العالم المقهور المحروم ، و لم أكن يومها من الأغلبية الصامتة بل آمنت بضرورة تغيير الواقع من الأسوإ إلى الأحسن و ناضلت مع من ناضل لكن نضال ما بعد الربيع الديمقراطي كان بطعم خاص . خرج الشعب المغربي كغيره من الشعوب التواقة للحرية و العدالة و الكرامة و سعة العيش.
       لكن احدهم صفعني أثناء نشوة الانتصار و الحراك قائلا:"لا تتفاءل كثيرا فالهدوء تليه العاصفة "تجاهلت خطابه حينها تجاهل الواثق في حراك الشعوب،لكن بعد مرور الأيام و الشهور تبين لي أن مقالته كانت في محلها و أن ظنه كان صادقا ، فها قد مرت أزيد من ثلاث سنوات على بداية الربيع الديمقراطي و ما أزهر في وطننا إلا شوكا و حنظلا بل انتكست فيه الحقوق و تراجع في الاقتصاد و شهد محاكمات صورية و اعتقالات تعسفية شملت عددا من  رواد الحركة الاحتجاجية- حركة 20 فبراير -  و رموزها و زاد التضييق على الأصوات و الأقلام الحرة فاستمر التضييق و المنع على احمد السنوسي و رشيد غلام و تم التضييق على منير أكزناي و فاطمة الافريقي  بل هددت و اعتقل رشيد نيني و معاذ الحاقد  و شهدت هذه الفترة تعنيف و اعتقال عدد من المدونين ، هذا فضلا عن التدخلات الامنية العنيفة في حق المعطلين و التي تسببت في استشهاد كريم الشايب و محمد بودروة كمال العماري و كمال الحسايني و عبد الوهاب زيدون و غيرهم و لا ننسى نصيب و حظ جماعة العدل و الاحسان الذي كان وافرا و تمثل في استمرار تشميع البيوت و اعتقال أعضائها و منع أنشطتها .

الثلاثاء، أبريل 09، 2013

النظام السوري ودقائق الإنعاش الأخيرة


   بقلم: طارق السايحي
  من يتابع تعامل النظام السوري مؤخرا وتعاطيه مع الأزمة التي يمر بها يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن النظام ذو القبضة الحديدية يعيش بالفعل لحظاته الأخيرة، وأن هذا النظام الذي ظل جاثما على أنفاس السوريين لعقود من الزمن بات يلفظ أنفاسه الأخيرة. فالظروف الموضوعية المحيطة به وحتى الظروف الذاتية التي يمر بها النظام، تؤكد بالفعل أن هذا النظام صار إلى غير رجعة، وبعد الحل العسكري الذي كان يأمل من خلاله كسب تعاطف الرأي العام الدولي إن على مستوى الشعوب أو الأنظمة، إذ كان يصبو، من بعض ما يصبو إليه من خلال هذا الحل بعد أن أعياه الحل الأمني، إلى إظهار نفسه بمظهر الضحية، بيد أنه فشل فشلا ذريعا في ذلك، نتيجة لرعونته ووحشيته السادية. بعد كل هذا نجده اليوم يحاول أن يلعب على نفس الوتر ولكن بطريقة مختلفة، فحينما تشن قنواته حملة دعائية غاية في البلادة، تذكرنا بنفس تفاهة الحملات الدعائية التي كان يطلقها نظام القذافي في لحظاته الأخيرة، خاصة عندما صورت لنا هذه الحملات "القذافي" في ثوب الضحية الذي فقد أحد أعز أبنائه "عز العرب". نفس الأمر يحاول فعله النظام السوري حينما يصور أن خمسة عشر مدنيا قتلوا في حلب بسلاح كيماوي نتيجة انفجار صاروخ استهدف منطقتهم، من طرف جماعات إرهابية حسب تعبيره، وبالخصوص "جبهة النصرة"، وما يزيد من تأكيد هذا الخيار لذا النظام السوري، هو اغتيال العلامة سعيد رمضان البوطي رحمه الله – وإن كان لنا عليه عتب فالله مولاه وهو يتولاه – خاصة وأن الظروف المحيطة بعملية الاغتيال، إن من حيث الزمان أو من حيث مكان الحدث، تجعل أصابع الاتهام تتجه مباشرة نحو هذا النظام، ولسنا نعلم بالضبط الملابسات إن كان الشيخ رحمه الله قد أفاق مما كان هو فيه أو رفض الافتاء من جديد بما يخدم النظام كما فعل "المفتي العام" حسون.
ويكتسب هذا الطرح واقعيته أكثر بعد الهجوم الأخير على كلية الهندسة بقذائف الهاون والتي أسقطت اثنى عشر طالبا، ضحايا جددا لهمجية نظام اختلط حب السلطة والتسلط لدى أركانه حتى غدا يسري في عروقهم مسرى الدم.
ترافق كل ذلك مع نهج النظام لعبة العزف على الوتر الديني، والذي سخر لأجله ثلة من علماء البلاط، لكن أبرز ذلك الاستخدام هو دعوة مجلس الافتاء الأعلى وبالخصوص على لسان المفتي العام "حسون" إلى الجهاد للدفاع عن سوريا ووحدتها، بل جعل ذلك فرض عين على كل مسلم !!! هكذا أصبح النظام الذي يفتخر بعَلمانيته ينتهج الخطاب الديني... أضف إلى ذلك دعواته للحوار حسب هواه.
المهم أن كل هذا يجعلنا نتوقع من النظام جولات من الخداع والتباكي وذرف دموع التماسيح، والتي ما كان يذرفها من قبل، حينما كان هو الحامي لصرح العروبة والصاد لدسائس أعداء الأمة العربية، وغيرها من الألقاب الهلامية التي دأب على الاتصاف بها قادتنا "العظام" في العالم العربي! حينها كان يقتل بلا رقيب ولا حسيب، دون أن يدور في خلده أنه سيلجأ إلى تقمص دور الضحية، الأمر الذي يجعلنا بالفعل نتحسس قرب أفول نجم هذا النظام الذي عمر طويلا شأنه شأن مجموعة من رفاقه على كراسي الحكم في العالم العربي، وهو ما يحتم على كل العاملين على الساحة ضرورة التفكير فيما بعد البعث، وكيفية إعادة إعمار بلد ضربه لأول مرة في التاريخ زلزال حاكمه " تسونامي البعث".